نظر له سُفيان و ماكس بغضب بسبب أندماج فتياتهم مع ذلك الأحمق فى رأيهم
و أشتعلت نيران الغيرة بداخلهم
تقدم منهم سُفيان ثم جلس بجوار سام و مقابلا للفتيات و جلس ماكس بجواره وهو ينظر لـ أليزا بحدة جعلتها تستغرب
أندمجت الفتيات فى الحديث مع بعضهم و ذهب سُفيان ناحية الصغار حيث كانوا يلعبون
أقترب منهم ثم جلس بجوارهم علي الأرض
نظرت له آيلا بلطافة كعادتها و أوس بهدوء بينما صاح غيث ،
” أبى هؤلاء أخوتى”،
نظر له سُفيان باستغراب ،
“كيف تعلم أنهم أخوتك يا غيث ..؟”
أجابه غيث بإبتسامة كبيرة،
“هذا هو السر الذى كنا نخفيه أنا و عمتى ساندرا و أنا ذهبت عند ماما حور و أوس و آيلا من قبل و تعرفنا و لعبنا مع بعض”،
أومئ سُفيان بعد أن تذكر ثم قال ،
” وأنا أيضا أريد أن اتعرف عليهم”،
أقتربت منه آيلا ثم جلست على قدماه و قبلت وجنته بلطف قائلة وهى تعبث في ملابسه بلطافة،
” أنا آيلا و أعرفك أنت والدى ، ماما قد أرتنى صورتك و عندما كنت أقول لها لماذا دادى ليس هنا كانت تقول أنك ستأتى فى يومًا ما ، لكن هل كنت تكرهنا لهذا لم تأتى..؟”،
عبست في نهاية حديثها و نفى لها سريعا برأسه وهو يحتضنها
قبل رأسها عدة قبلات ثم كور وجهها ثم قال،
“أنا لا أكرهكم أنا أحبكم كثيرا جدا جدا “،