“لا تقلقى لم أضع به سم…على الأقل ليس الآن”،1
قالت حور بسخرية جاعلة أليزا و ساندرا يقهقهان فنظر لهم كلا من سام و ماكس بعيون لامعة
أحداهم عاشقة و الأخرى تخفى عشقها
كانت حور تطعم غيث و آيلا و سام يساعد أوس قليلا لأنه يحب أن يعتمد على نفسه
نظرت لها مايا بحقد بسبب نظرات سُفيان العاشقة و نظرات غيث المحبة
يبدو أنها تخسر أمامها و يجب أن تجد حل
روزاليا تتابع حور بهدوء و هى ترى كم تحب غيث و تعامله أفضل من مايا و لاحظت مايا نظراتها مما جعلها تغلى بداخلها و تنوى لها على كل ما هو سيئ
أنتهى الفطور و نهض الجميع
أحمرت عينا سُفيان وهو يرى ما ترتديه حور
هذه الملابس تجعلها مثيرة وهذا ما يجعله يغلى بداخله وهو يعلم ان الجميع سيراها هكذا
أصطكت أسنانه ببعضها وهو لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يريد أى مشاكل معها خصوصًا هذه الفترة
تنهد بقلة حيلة عندما وجدها تذهب مع ساندرا و أليزا للحديقة و سام خرج خلفهم
نظر لـ ماكس الذى ينظر في أثرهم
يعلم أن صديقه يريد الذهاب خلف تلك الصغيرة لكنه يمنع نفسه ولا يجد سبب
لذلك أعطاه السبب عندما قال،
” تعال نخرج معهم حتى نتحدث مع أوس و آيلا و نتعرف عليهم”،
أومئ له ماكس سريعا بينما عيناه لمعت
سخر منه فى داخله
بعد كل هذا ولازال ينكر حبه لها
خرج و وجد حور و ساندرا و أليزا يجلسون على أريكة واحدة و سام يجلس مقابلا لهم بينما هو يتحدث و الفتيات يضحكون بشدة حتى أدمعت عيونهم