طرق الباب فسمحت حور للطارق بالدلوف
فدخلت سامنثا مبتسمة
“صباح الخير حور”،
أبتسمت حور بسعادة وقالت،
“صباح الخير سامنثا”،
أومئت سامنثا ثم قالت،
“هذه الثياب التى طلبتيها لكِ و للصغار”،
شكرتها حور فخرجت سامنثا
يجب أن تقوم بشراء ملابس جديدة لها و للصغار و لسام
خرج الصغار و جعلتهم يرتدوا ملابسهم فهى أحضرت ملابس لغيث ايضا بالتأكيد لن تنساه
دلفت حتى تستحم فنظرت لنفسها بتعجب بسبب تورم شفتاها
لم تهتم كثيرا و أكملت ثم خرجت و دلفت لغرفة الملابس حتى ترتدى فستانها المنزلى اللطيف و بعض المكياج الخفيف من الذى أحضرته سامنثا مع الملابس
دلفت حتى تستحم فنظرت لنفسها بتعجب بسبب تورم شفتاها لم تهتم كثيرا و أكملت ثم خرجت و دلفت لغرفة الملابس حتى ترتدى فستانها المنزلى اللطيف و بعض المكياج الخفيف من الذى أحضرته سامنثا مع الملابس2
نزلت بهدوء مع صغارها الثلاثة ولم تتوجه لغرفة الجلوس بل للمطبخ حتى تساعدهم فى تحضير الإفطار ولا مانع من بعض الأحاديث كما كانت تفعل معهم في الماضى
فرح الجميع بعودتها و بعد الترحاب والعناق و القبلات بدأت تساعدهم وهى تضحك من قلبها و الصغار يجلسون حول طاولة المطبخ بينما أوس يقطع الخيار وهو يعلم غيث و آيلا كيفية استخدام السكين بدون جرح نفسهم9