بينما تغلق الأزاز أستنشق خصلات شعرها بنهم
“و الآن ساعدينى فى النهوض”،
أومئت مجددا بكل غباء ناسية أن الإصابة في ذراعه و كتفه و هو يستطيع النهوض بمفردة
حتى أن تلك الإصابة هى مجرد خدش بالنسبة له
ساعدته فى النهوض و أستغل الوضع و وضع يده على خصرها يمسكه بتملك
بينما أزداد أحمرار وجنتاها فهى بالكاد كانت تتنفس بسبب قربه
خرجا من الغرفة و نزلت به الدرج بينما فى كل خطوة يقترب منها أكثر إن أمكن ذلك فهو يكاد يدخلها داخلة
وجدوا مايا و روزاليا و ماكس يجلسون
ساعدته فى الجلوس بجانب ماكس و أبتعدت حتى تستطيع أخذ أنفاسها بعد أن تحررت منه
نظرت له مايا من رأسه حتى أخمص قدماه ثم شعت عيناها بإعجاب بسبب وسامته المفرطة و ظلت تتطلع له بينما كان هو يتحدث مع ماكس منتظرين أن ينزل البقية حتى يفطروا4
لاحظت ساندرا نظراتها فإشتعلت عيناها بنار الغيرة القاتلة و صاحت بحدة جاعلة الجميع يلتفت لها،
” إلى ماذا تنظرين واللعنة..؟”،
نظر لها الجميع بتعجب بسبب هجومها ذلك بينما مايا نظرت بتوتر لا تعلم بماذا تجيب ثم قالت بصوت مهزوز تتصنع القوة،
” لا أنظر لشئ”،
حدقت بها ساندرا بقوة ثم قالت بنبرة عنيفة،
” أحفظى عيناكِ فيما بعد حتى لا أقتلعهم”،
طالعها سام بإعجاب
هذه الصغيرة الشرسة أين ذهب خجلها
لقد كانت أمامه منذ قليل كالقط المبتل
نظرت له ساندرا فتوردت وجنتاها بسبب نظراته
رفع سام حاجبه فها هى تعود لوضع القط المبتل مجددا
.
.
.
.
.
فتحت عيناها ببطئ و نظرت للمكان بإستغراب حتى تدفق لذاكرتها كل شئ فتنهدت بهدوء
أيقظت الصغار فهرول غيث و آيلا لغسل وجوههم و أوس بهدوء كعادته