رفع بصره فوجد أوس يحدق به بهدوء
نظر له بصدمة ، تبا هل رأه الآن يغتصب شفتي أمه
حمحم بحرج من هذا الموقف ونظر لصغيره مجددا فوجد نظراته الهادئة لم تتغير
حمحم مجددا حتى يخرج صوته ثم قال بهدوء يتخلله بعض الحرج،
” آسف لجعلك تستيقظ ، فقط أردت رؤيتكم لكن يبدو أننى لم أستطع أن أمنع نفسى فلقد أشتقت لها كثيرا”،
حدق به بهدوء لكن لم تتغير نظرات أوس الباردة
” إن أنتهيت يمكنك الخروج نحن بخير و تذكر أنها لم تعد زوجتك بعد الآن لذلك لا يحق لك تقبيلها يا سيد سُفيان”،
نظر له سُفيان بصدمة من حديثه الذى لا يناسب سِنه لكن ما آلمه هو مناداته له بـ سيد
لكن ماذا ينتظر؟
هل توقع أنه سيحبه سريعا و يرتمي في أحضانه !!
هل بعد السنوات التى قضاها بدونه سيتقبله بسهولة
لا سُفيان أمامك طريق طويل جدا لهذا عليك بالصبر
تنهد بقوة حتى لا يبكي كالاطفال أمام صغيره فهو يجب أن يظهر أمامه بالمظهر القوى حتى يكون قدوه لصغيره
نظر لهم بهدوء فوجد أوس يحتضنهم بحماية بينما لازال ينظر له
زفر بسخرية ، يبدو أن أوس سيقف فى وجهة كالسد المنيع
خرج بهدوء و ذهب لغرفته حتى يستحم و يبدأ يومه
بالتأكيد لن يذهب للشركة
فالتذهب الشركة ومن بها للجحيم فهو سيبقى بجوار حوريته و صغارة
.
.
.
.
.
8:00Am1