دلف الباقى للداخل و بقى هو يراقبهم بهدوء
بعد وقت طويل ذهب براين بعد أن قبل حور من وجنتاها مما جعلها تحمر خجلا تحت نظرات سام و سُفيان القاتلة2
دلف سام للداخل فهو بدأ يشعر بالتعب بينما حور جلست تشرب من كوب قهوتها
ذهب لها بغضب شديد و وقف أمامها
نظرت له وهى عاقدة حاجبيها حتى تحدث،
” ما اللعنة التى ترتدينها هذه ..؟”،
نظرت له بغضب من تدخله وقالت،
“و ما شأنك أنت أرتدى ما اريد وقت ما أريد “،
نظر لها بغضب أكبر وصاح،
” وكيف تسمحين له أن يقبلك و يحتضنك هكذا ..؟”،
قالت بعصبية وصراخ جعل قلبها ينبض بيقوة بينما وقفت أمامه،
” لا يخصك و لاحظ أنك لم تعد زوجى و أنا أفعل ما أشاء”،
كادت أن تذهب فأمسكها من رسغها و جعلها تنظر له،
” وهل من ما تفعليه هو جعل أطفالى يكرهوننى..؟”
نظرت له بتعجب فأكمل بسخرية،
” كيف علم أوس ما حدث بيننا في الماضي إلا إذا أخبرتيه بذلك حتى تجعليه يكرهنى”،
ما أن أنهى كلامة حتى تلقى صفعة منها جعلته ينظر لها بصدمة
قالت بينما تحررت دموعها من عيناها،2
” أخبرت أطفالى بما حدث حينما كدت أن أفقد حياتى أردت أن أخبرهم الحقيقة قبل أن أموت ، و أخبرتهم أن يسامحوك و يعيشون معك لكن يبدو أنك لا تستحق ، حقا تبهرنى كل مرة فأنت جيد فى أيلامى و تتفنن كل مرة بطريقة مختلفة”،2