قاطع أفكاره صوت ينادى حور
ألتفت وجد رجلا ما قادم فى أتجاههم و ما إن رأى حور حتى أحتضنها بقوة جعلت قدماها لا تلامس الأرض
نظر له بصدمة تحولت لغضب جحيمى و نيران غيرته تكاد تحرق المكان
نظر له ماكس بقلق خوفا أن يتهور بينما سام يتابعه بإستمتاع
اجل فلتتقلب قليلا فى نيران الغيرة
لم يستطع الاحتمال فهب واقفا و اتجه ناحيتهم
“هل أنتِ بخير حقا يا حور..؟”،
كان هذا ما سمعه سُفيان عندما أقترب منهم
“من أنت..؟”،
قالها ببرود و هيبة تليق به ليس وكأنه كان يبكى منذ قليل
” أنا براين مدير فرع شركة حور التى هنا و صديقها منذ أيام الجامعة”
مد يده نية فى مصافحته فصافحه سُفيان بقوة و غضب فهو تذكره
كيف ينساه وكان هذا الأحمق أمامه معجب بفتاته عندما كانوا في الجامعة ، وعلى ما يبدو لازال
لاحظ براين نظرات سُفيان التى تخبره بكل صراحة ‘ أغرب من هنا قبل أن أقتلك’
لكنه تجاهل الأمر
” لقد أتيت عندما علمت بالحريق حتى أطمئن عليكِ و نعمل قليلا بما أنكِ لن تذهبى للشركة”،1
أومئت له حور و ذهبوا حتى يجلسوا و أنضم لهم سام بينما يراقبهم هو بغضب شديد
من ما ترتديه هى أمام ذلك الأحمق ومن ذلك الأحمق الذى ينظر لها بحب
مما جعل دماءه تغلى بداخله
تمنى أن يذهب يقتل ذلك البراين ثم يقبلها أمام الجميع لكنه لا يستطيع