رواية الميراث الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مسكت وشه بين إيديها.

جنى: ربنا يخليك لينا… ليا وللولاد.

حسين: ويخليكي ليا يا جنى… ده أنا من غيرك ولا حاجة.

من جوه الأوضة سمعوا صوت بكاء خفيف.

جنى: كارما  صحى.

حسين: سيبيه شوية… خلي أبوه يشبع من أمه الأول.

ضحكت.

جنى: إنت اتغيرت قوي.

حسين: لا… أنا بس اتعلمت يعني إيه بيت… ويعني إيه عيلة بجد ، ويعنى ايه اكون مع اللى يستاهلنى 

شدّها لحضنه، والنور كان هادي، وصوت العيال جاي خفيف من الأوضة التانية، إحساس بالاستقرار والدفا.

وبرّه…

الدنيا كانت لسه مليانة حسابات،

بس جوه البيت ده

كان في سلام…

وحياة جديدة بتبتدي ، وعدت  اربع سنين على كل ده ، وحسين حياته جنى والولاد ووليد ، ومشاريعه اللى بقى مهتم بيها أكبر وكبرها،  وبقى وضعه مع سناء رغم الحب الدفين جواه عبارة عن تحدى وكبرياء كله عند ، وسناء كانت بترفض وجوده ، وتحول العداء بينه وبين اولاد عمه وصولا للمحكمة وبقى القضاء هو الفيصل الاساسى بينهم 

◇◇◇◇◇◇◇◇ باك 

وقف قدام المحكمه،  وصلنا ياست هانم ، بص لها لف راسه ، اتفضلى علشان تقفى قدام جوزك ابو ابنك فى المحكمه 

فاقت من شرودها ، بتحبها 

نعم مين دى؟

جنى 

طبعا جنى دى الابتسامه اللى دخلت حياتى وفرحتنى ، لاء وكمان رفعت راسى قدام الكل ولا ناسيه ، ربنا يقومها بالسلامه اصلى قلقان عليها من الحمل المرة دى 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أصيل وشام الفصل الأول 1 بقلم دنيا صلاح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top