ميل لمستواها ، اظن مش وقت النكد ، وميل جاب حاجات كان جاى ياخدها من الاوضه …..
جه يوم السبوع ، وكان يوم فرح للجميع سناء سابت البيت وراحت بيت ابوها
جنى بعد الاحتفال وهى بتحاول تنيم الولاد ، دخل عليها حسين وهو فرحان ومبتسم مخبى إيده ورا ضهره
أم حمزة نزلى الود وتعالى
جنى مش عارفه انيمه، أخته نامت وهو لاء
حطيه مكانه وتعالى بقولك ، كدة كدة هيبكى
جنى بصت له ، مش هاين عليا
اه اهو ده اللى كنت خايف منه ، انى اتركن على الجنب
بصت له ، فشر انت الاول والاخير حاضر
اترمت في حضنه وهي مبتسمة، وعينيها بتلمع من الفرحة.
جنى: إيه ده يا حسين؟
حسين: افتحي وبعدين احكمي.
فتحت العلبة، لمست الطقم بإيديها، عيونها دمعت.
جنى: حلو قوي… قوي قوي، ليه التعب ده كله؟
حسين: تعب إيه بس؟ ده أقل حاجة تتعمل لأم حمزة وكارما.
حضنته أكتر.
جنى: إنت مخليني حاسة إني أغلى واحدة في الدنيا.
حسين: علشان إنتِ فعلًا أغلى واحدة في الدنيا.
بعدت شوية وبصّتله بنص هزار:
جنى: طب وأنا قبل العيال ولا بعدهم؟
ضحك، ورفع إيديها وباسها.
حسين: إنتِ الأول… وبعدك الدنيا كلها.
قرب منها، وصوته واطي وهادي:
حسين: فاكرة يوم ما الدكتور قالّي لازم أختار؟
قلبه كان هيقف…
بس عمري ما احتارت، إنتِ حياتي، واللي يخسر حياته يخسر كل حاجة.