رواية الميراث الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميل لمستواها ، اظن مش وقت النكد ، وميل جاب حاجات كان جاى ياخدها من الاوضه …..

جه يوم السبوع ، وكان يوم فرح للجميع سناء سابت البيت وراحت بيت ابوها 

جنى بعد الاحتفال وهى بتحاول تنيم الولاد ، دخل عليها حسين وهو فرحان ومبتسم مخبى إيده ورا ضهره 

أم حمزة نزلى الود وتعالى 

جنى مش عارفه انيمه،  أخته نامت وهو لاء 

حطيه مكانه وتعالى بقولك ، كدة كدة هيبكى 

جنى بصت له ، مش هاين عليا

اه اهو ده اللى كنت خايف منه ، انى اتركن على الجنب 

بصت له ، فشر انت الاول والاخير حاضر 

اترمت في حضنه وهي مبتسمة، وعينيها بتلمع من الفرحة.

جنى: إيه ده يا حسين؟

حسين: افتحي وبعدين احكمي.

فتحت العلبة، لمست الطقم بإيديها، عيونها دمعت.

جنى: حلو قوي… قوي قوي، ليه التعب ده كله؟

حسين: تعب إيه بس؟ ده أقل حاجة تتعمل لأم حمزة وكارما.

حضنته أكتر.

جنى: إنت مخليني حاسة إني أغلى واحدة في الدنيا.

حسين: علشان إنتِ فعلًا أغلى واحدة في الدنيا.

بعدت شوية وبصّتله بنص هزار:

جنى: طب وأنا قبل العيال ولا بعدهم؟

ضحك، ورفع إيديها وباسها.

حسين: إنتِ الأول… وبعدك الدنيا كلها.

قرب منها، وصوته واطي وهادي:

حسين: فاكرة يوم ما الدكتور قالّي لازم أختار؟

قلبه كان هيقف…

بس عمري ما احتارت، إنتِ حياتي، واللي يخسر حياته يخسر كل حاجة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسير صورتها الفصل الثاني 2 بقلم دفنا عمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top