إيديها اتشدّت على الشنطة.
أسنانها ضغطت على بعض.
الغيرة ولعت في صدرها نار.
لفّت تمشي…
مش قادرة تكمل.
وفي اللحظة دي
حسين لمحها من بعيد.
وقف.
بصّ لها ثانية واحدة بس.
تنهد تنهيدة طويلة…
وهز راسه بهدوء
لا غضب
ولا شماتة
ولا حتى عتاب.
نظرة واحدة
كانت كفاية تقول كل حاجة.
سناء حست كأن النظرة دي خدت منها آخر أمل.
لفّت وشها، ومشيت، ودموعها نازلة في صمت.
وجوه الحضّانة فضلت منوّرة…
بس قلب سناء
كان أظلم من أي وقت فات.
راحت على غرفه جنى ، كانت قاعدة تهز رجليها من العصبيه ، وبتفكر تمشى ولا تقعد ، دخل عليها وليد ابنها
ماما انتى هنا
وليد انت بتعمل ايه هنا
انا هنا من بدرى ، شفتى اخواتى الصغيرين ، حلوين ازاى
انت شفتهم ؟
هما ولدين ولا ايه ؟
ولد وبنت حمزة وكارما حلوه الأسماء دى انا اللى مسمى كارمه
انت بكرة ابوك ينساك وتبقى فى خبر كان ، انت داخل ثانويه دلوقتى تبطل حكايه المصنع دى انا عيزاك دكتور انت فاهم
بس انا بحب شغل المصنع ، وعادى انى اكون دكتور طبيعى بس الصراحه مش عايز دكتور دى
فى الوقت ده صوت من وراها
أدى ابنك رد عليكى بنفسه
اسمع انت واخواتك عندى واحد انت اول فرحتى ياوليد ولو حصل لى حاجه خد بالك من اخواتك الصغيرين وامهم
طب وصيه عليا انا ابقى أمه