نزلت لمستوها ومسكتها من ايدها اديكى قولتى يعنى لسه بيحبك وباقى عليكى ، بكرة يمل ويرجع
اسمعى كلامى ، انتى تقومى تاخدى شاور ، وتروحى لهم المستشفى وتباركى لهم وتيجيبى هديه للبيبي، ولا كأن فيه حاجه حصلت حاولى تكونى قويه وترجعي جوزك تحت جناحك تانى
بصت لها ، اروح المستشفى واشوفهم مع بعض وهو بيدلعها ويهنيها وأموت بدل المرة مليون
اه هتروحى وترسمى الابتسامه على وشك قومى
بقلم ميادةيوسف الذغندى
في المستشفى…
وصلت سناء، عدّلت هدومها، شدّت نفسها، ورسمت ابتسامة بالعافية على وشها.
سألت عن أوضة جنى، وراحت بسرعة.
فتحت الباب…
الأوضة فاضية.
بصّت حواليها، قلبها دقّ، الإحساس بالفراغ دخل جواها مرة واحدة.
سألت الممرضة:
– لو سمحتي… فين الأستاذ حسين ومراته؟
الممرضة بابتسامة:
– في الحضّانة، بيطمنوا على البيبيهات.
بلعت ريقها، وشكرت الممرضة، ومشيت ناحية الحضّانة بخطوات تقيلة.
وقفت عند الزجاج…
وشافتهم.
حسين واقف، حاضن جنى بقوة، كأنه خايف تروح من إيده.
وجنى راسها على صدره، مبتسمة، عينيها مليانة دموع فرح.
الاتنين باصّين على الأطفال، ووشوشهم منوّرة.
سناء وقفت مكانها.
الوقت وقف.
الصوت اختفى.
افتكرت نفسها مكان جنى…
افتكرت ضحكته ليها…
افتكرت كل مرة كان يقف جنبها من غير ما يطلب مقابل.