ضحكت ضحكة مكسورة، مليانة مرارة.
سناء
أموت…
ولا أعيش مش فارقه؟
قلبها كان بيتكسر قدامه، وهو مش عارف يلم ولا حتة.
سناء لفّت وشها للحيطة.
دموعها نازلة في صمت، كتافها بيتهزوا.
سناء
(بصوت واطي، موجوع)
كنت فاكرة إن في يوم…
هقدر اعالجه واجيب اخ ولا اخت لوليد
سكتت.
الكلمة كانت تقيلة.
سناء
حتى ده…
راح.
حسين قرب منها، ركبته لمست السرير.
حسين
إنتِ مش ناقصة…
إنتِ سناء…
وإنتِ عايشة… وده أهم.
لفّت وشها وبصّتله نظرة كسرت قلبه ، يايده لاف وشها له ، عندنا وليد وده بالدنيا ومافيها …..
سناء
لا…
أنا اتكسرت خلاص.
غمضت عينيها، ودموعها نزلت أكتر.
الوجع ما كانش في العملية…
كان في المعرفة.
وبرّه الأوضة،
عبد الوهاب واقف، سامع شهقات ابنه اللى اول مرة يشوفه مكسور بالشكل ده ،
حاسس إن الميراث الحقيقي
مش أرض ولا بيت…
ده الوجع اللي هيفضل معاها العمر كله.
بعد ساعات الحاج عبدالوهاب روح بيته ، خلع عبايته وقعد فى وسط الدار ، جنى جت عليه
حمدلله على السلامه يابابا ، اومال حسين مش جه معك
بص لها لاء هيبات مع سناء فى المستشفى ، حالتها خطيرة وكمان تعبت أكتر بعد مافاقت وعرفت انها شالت الرحم ، يتولها ربنا
بضحكه ممزوجه حزن وخبث
شالت الرحم ………يتبع
كدة الحكاية هتتغير قواعدها والأمور كمان ، ياترى ايه الجديد اللى جاى ، هنعرف فى البارت القادم من رواية