رواية الميراث الفصل السادس 6 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

المهم دلوقتي إنها تعيش.

سكتوا ثواني تقيلة.

عبد الوهاب رفع عينه، مليانة دموع لأول مرة.

عبد الوهاب

اعملوا اللي يلزم…

المهم بنتي ، دى بنتى حياتها اهم ، وعبدالعزيز وغادة اختها حياة اختنا اهم اعمل الصح

الدكتور

حضّروا نفسكم… هنبدأ حالًا.

دخلوا سناء العمليات.

الباب قفل.

النور الأحمر ولع.

حسين قعد على الكرسي، راسه بين إيديه.

كان حاسس إن كل حاجة ، سودة فى عينه 

حسين

(لوحده، هامس) ايه اللى حصل بينا ده ، وليه وصلنا لكدة ……..

عدّى وقت طويل… طويل قوي.

وأخيرًا… الباب اتفتح.

الدكتور خرج، شال الكمامة.

الدكتور

العملية نجحت…

الحمد لله قدرنا نسيطر على النزيف.

عبد الوهاب

(بلهفة)

هي كويسة؟

الدكتور

هتفوق بعد شوية…

بس لازم تعرفوا إن القرار كان نهائي…

الرحم اتشال.

حسين حط إيده على وشه، دموعه نزلت من غير صوت.

كان عارف… إن اللي جاي أصعب من اللي فات.

من جوه الأوضة، سناء كانت نايمة، هادية.

ما تعرفش إن في اللحظة دي…

اتسلب منها حلم،

واتفتح باب صراع جديد…

أقسى من الميراث نفسه.

النور في الأوضة كان خافت.

صوت أجهزة المراقبة منتظم… رتيب… كأنه بيعدّ الثواني بدل العمر.

سناء فتحت عينيها ببطء.

الدنيا كانت ملفوفة، سقف أبيض، ريحة مطهر، وجع تقيل في بطنها يخلي نفسها يطلع بالعافية.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top