ايوه……ايه فين المستشفى
جمع أوراقه وبسرعه طلع على المستشفى …..
مش شايف حد.
دخل الاستقبال وهو بيقول بصوت ملهوف:
حسين
سناء فتحى… جالها نزيف فجأة.
الممرضة بصّت في الكمبيوتر بسرعة.
الممرضة
أوضة الطوارئ… الدور التاني.
جري على السلم، قلبه بيخبط في صدره.
وصل، لقى عبد العزيز اخوها واختها واقفين قدام الأوضة، وشهم شاحب، إيدهم بتترعش
حسين ……..
(لاهث)
إيه اللي حصل؟
عبد العزيز
(بصوت مكسور)
النزيف جالها مرة واحدة… الدكتور قال الحالة خطيرة.
قبل ما حسين يرد، باب الأوضة اتفتح وطلع الدكتور، وشه جدي.
الدكتور
مين ولي أمر المريضة؟
حسين أنا جوزها مالها طمنى
الدكتور
الحالة صعبة… النزيف شديد ومش مستجيب للأدوية ، وانا نصحتها من سنه لازم التدخل الجراحى وهى كانت رافضه
إحنا قدام حل واحد دلوقتي.
حسين
(بخوف)
حل إيه؟
الدكتور
عملية فورية…
وللأسف… لازم نشيل الرحم.
الكلمة وقعت في المكان زي قنبلة.
عبد الوهاب اتكعبل في كرسي وقعد ، كان جاى يشوف مالها سناء
عبد الوهاب
(مصدوم)
تشيل… الرحم؟
الدكتور
لو متعملتش العملية دلوقتي، حياتها في خطر.
حسين حس الدنيا بتلف.
افتكر سناء… ضحكتها، غيرتها، ضعفها اللي ما كانش شايفه.
حسين
(بصوت مبحوح)
يعني… مش فيه حل تانى؟
الدكتور