رواية الميراث الفصل السادس 6 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قرب منها.

حسين

(بصوت مكسور) سناء…

فوقي يا سناء… عشان خاطري.

مسك إيديها. باردة.

قلبه دق بعنف. مد إيده بسرعة وجاب كوباية ميه، رش شوية على وشها.

سناء ما اتحركتش.

طلع تليفونه بإيد بتترعش.

حسين

أيوه يا دكتور…

أنا محتاجك حالًا، حالة إغماء…

أيوه… في البيت… بسرعة.

قفل المكالمة، رجع يقعد جنبها. بص لوشها الطويل.

حسين

(لوحده) أنا ما كنتش عايز كده…

والله ما كنتش.

إيديها اتحركت حركة خفيفة. نَفَسها زاد شوية.

حسين قرب أكتر.

حسين

سناء؟ سمعاني؟

فتحت عينيها نص فتحة. بصّتله نظرة تايهة.

سناء

(بصوت واطي، مبحوح) بابا…؟

الكلمة كسرت قلبه.

حسين

(بحزن) لا يا سناء…

أنا حسين.

قفلت عينيها تاني. دمعة نزلت من طرف عينها وهي نايمة.

بعد شوية… خبط على الباب.

الدكتور دخل، بص عليها بسرعة، كشف عليها بهدوء، ضغط، نبض، تنفس.

الدكتور

دي كانت تحت ضغط عصبي شديد…

لازم ترتاح، وممنوع أي انفعال.

كتب لها حقنة.

الدكتور

اديها دي… وهتفوق شوية.

ولو الحالة اتكررت، لازم مستشفى.

حسين هز راسه.

حسين

تمام… شكرًا يا دكتور.

الدكتور مشي. الأوضة سكتت.

حسين فضل قاعد جنبها، باصص لزها. بين الذنب، والحنين، والخوف…

كان واقف على حافة حاجة أكبر بكتير من مجرد إغماء.

بعد العزا بيومين ♤♤♤

حسين كان قاعد فى المصنع بيراجع حسابته،  جاله تلفون 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفه الفصل التاسع 9 بقلم أمل عثمان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top