حسين
إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
جنى
(بصوت واطي، مخنوق) لا… بس…
قبل ما تكمل، سناء فجأة سكتت.
وشها شحب. عينيها لفت. إيديها وقعت من على صدر حسين.
حسين
سناء…؟
ميلت عليه. رجليها خانتها. ووقعت على الأرض.
صرخة طلعت من واحدة من الستات.
– يا ساتر يا رب! – جابت آخرها!
حسين نزل على ركبه جنبها.
حسين
سناء! فوقي!
حد يجيب ميه!
عبد الوهاب وقف فوق راسهم، وشه متحجر.
عبد الوهاب
شيلوها جوه…
مش كده قدام الناس.
الستات شالوها، وهي فاقدة الوعي، ووشها باين عليه تعب سنين مش لحظة.
حسين فضل واقف مكانه، تايه. بص ناحية جنى… وبص ناحية المكان اللي شالو فيه سناء.
والعزا؟ رجع همس. بس الهمس المرة دي كان تقيل… تقيل زي الميراث اللي لسه ما اتفتحش.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
حسين لفّ ناحيه جنى، صوته واطي بس حاسم.
حسين
جنى… روحي على البيت إنتي.
مش ناقصين كلام ولا مشاكل دلوقتي.
جنى
(مترددة) بس سناء…
حسين
أنا هطلعها فوق وهتصرف.
روحي.
جنى بصّت لسناء اللي كانت متشالة، عينيها مليانة خوف ووجع، وبعدين لفت ومشيت من غير ولا كلمة.
حسين شال سناء بين إيديه. جسمها كان خفيف زيادة عن اللزوم. طلع بيها على السلم، خطوة خطوة، ونَفَسه تقيل.
فتح أوضة فوق، دخل وحطها على السرير بهدوء. عدل الطرحة من على وشها، وفتح زرار الجاكيت عشان نفسها.