زقّت إيده.
سناء……
وقته…
قبل ما يتحوّل لميراث تاكلوه وإنتوا ساكتين.
عبد الوهاب
بص لحسين نظرة تقيلة.
عبد الوهاب
إحنا عيلة…
والعيلة بتحل مشاكلها في بيتها.
سناء ضحكت بسخرية.
سناء
ما أنا رايحة على بيتى.
لفّت تمشي وراحت قعدت فى مكان بعيد عنهم ..
حسين……
تليفونه رن ، طلعه لاقى اسم جنى
ايوه
انا على الباب جايه اعزى
وقبل ماحسين يرد ،كانت سناء شافت جنى على الباب ، قامت جريت عليها واتهجمت عليها
ملامحها متوترة، باينة إنها داخلة على نار.
سناء شافتها… عينيها ولعت.
من غير ما تفكر، جريت. الناس ما لحقتش تستوعب غير وسناء كانت قدامها.
سناء
(بصوت عالي، مكسور وغضبان) إنتي جاية تعزّي؟!
بعد ما خطفتيه من حضني؟!
ومدت إيديها تزقّها.
جنى
(بفزع) إنتي اتجننتي؟! ابعدي عني!
الناس صرخت. الكراسي اتزحزحت. السرادق اتقلب.
حسين جري بأقصى سرعته.
حسين
سناء! لااا!
مسكها من وسطها قبل ما تضرب جنى، شدّها بعيد عنها، وحط جسمه قدام جنى.
حسين
(بعصبية) إنتي اتجننتي؟! ده عزا!
سناء حاولت تفلت. تزق. تضرب في صدره بإيديها.
سناء
سيبني!
دي السبب!
دي خربت حياتي!
عبد الوهاب والرجالة قربوا بسرعة.
عبد الوهاب
كفاية! كفاية فضايح!
جنى كانت مرعوبة، رجليها بتترعش، حسين لفّها ورا ضهره.