رواية الميراث الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هو السيرة.

والحق.

والعدل.

حسين (بحزن):

أنا دخلت معركة

كنت فاكرها علشان حقي،

طلعت علشان امتحاني.

(يمسح دموعه)

والله يا عمي

ما كنت عايز غير اللي ربنا شرّعه.

ولا كنت ناوي آخد أكتر من نصيبي

ولا أقل.

الأب:

ربنا قسم…

وإحنا مالناش تدخل.

اللي بيزود

زي اللي بينقص،

الاتنين بيقربوا من الحرام.

حسين:

وعلشان كده رجعت كل حاجة لأصحابها،

ولا لعبت في القسمة.

اللي لينا أخدناه،

واللي مش لينا سبناه.

(صوته يقوى شوية)

الميراث لازم يكون

زي ما ربنا شرّعه…

مش زي ما النفوس عايزاه.

الأب (يرفع عينه للسماء):

﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾

اللي يقرب

يتلسع…

ولو بعد حين.

حسين (يهز راسه):

دلوقتي فهمت.

المكسب الحقيقي

مش إننا نكسب قضية…

المكسب

إننا ما نخسرش نفسنا.

(ينحني شوية)

ادعيلنا يا عمي…

إحنا زمن الفتنة فيه صعب،

والعدل بقى محتاج شجاعة.

الأب يحط إيده على كتف حسين.

الأب:

اللي يعمل الصح

حتى وهو خسران

ربنا بيعوضه

راحة…

ما تتشراش.

حسين يبص للقبر نظرة وداع، يمشي بخطوات هادية.

طب وعبدالعزيز يحصل معه ايه

هيجى والفلوس هترجع مجرد وقت ، جالوا اتصال

ايوه ياوليد مستشفى ايه ،جاى فى السريع

ايه ياابنى 

جنى بتولد 

بعد ساعتين ، قاعد جنبها وماسك ايدها ، حمدلله على السلامه ياجنى بنوته زى العسل 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل السادس 6 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top