رواية الميراث الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاقى الباب بيفتح وابوه دخل عليه………

حسين واقف قدام سرير الأولاد، عينه بتلمع.

صوت خطوات وراه…

الأب (بهدوء):

سيبهم يا حسين… ناموا.

تعالى اقعد جنبي شوية.

حسين يقعد، راسه واطية.

الأب:

روحت لها؟

حسين:

روحت.

بس… مفيش جديد.

قافلة كل باب.

الأب (يتنهد):

سناء مش قاسية…

هي موجوعة.

حسين (بمرارة):

وأنا؟

أنا مش موجوع؟

اتظلمت… واتهمت… واتكسر بيتي.

الأب:

الظلم وجع،

بس الغلط وجع أكتر لما نكمّله بغلط.

إنت اتجوزت عليها يا حسين.

حسين (بصوت واطي):

كنت فاكر إني بصلّح…

طلعت بهدّ أكتر.

الأب:

الست لما بيتكسر أمانها

ما بترجعش بسهولة.

مش علشان مش بتحب…

علشان بقت بتخاف.

حسين:

حاولت… والله حاولت.

بس هي شايفة إن كل اللي فات مات.

الأب:

فيه حاجات بتموت…

وحاجات بتنام.

واللي بينك وبين أم ابنك

مش سهل يموت.

حسين (بعينين دامعة):

بس هي اختارت تبعد.

الأب:

وأنت اختارت إيه؟

تستنى؟

ولا تهرب؟

حسين:

أنا تعبت يا بوي…

حاسس إني شايل ذنب الكل.

الأب (يحط إيده على كتفه):

كلنا بنشيل…

بس الراجل الحق

هو اللي يشيل ويكمّل،

مش اللي يشيل ويكسر اللي فاضل.

حسين:

طب أعمل إيه؟

الأب:

خليك أب قبل أي حاجة.

وخليك راجل ثابت.

ولو ربنا كاتب رجوع

هيكون على هدوء،

ولو كاتب فراق

يبقى من غير ظلم تاني.

حسين (ينهض):

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نصف قلب يكفي الفصل السادس 6 بقلم حبيبة نور الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top