رواية الميراث الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليه ما دافعتش عن بيتي؟

ليه سيبت الخوف يكسب؟

كنت أعمى ولا كنت ضعيفة؟

وليدي…

يا ابني، سامح أمك.

مكنتش أعرف إن القرار الغلط

ممكن يهدّ بيت كامل.

حسين ماكانش ملاك،

بس ماكنش شيطان ، حنيته كانت أكتر اوقات ، وعمره مابخل عليا بسسسس

وأنا ماكنتش بريئة قوي

ولا مجرمة زي ما صدّقوني.

كلنا خسرنا…

بس أنا خسرت أكتر.

خسرت نفسي قبل أي حد.

يمكن الرجوع صعب…

ويمكن المستحيل أهون

من وجع العِشرة اللي اتكسرت.

بس اللي متأكدة منه،

إن الغلط لما بيتسكت عليه

بيكبر…

ولما بيتشارك،

لازم في يوم حد يدفع تمنه.

وأنا…

كنت أنا ، قفلت الشباك وراحت جابت المنوم اللى بقت عايشه عليه هو والمهدأت ودخلت السرير ودموعها على خدها ……

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

حسين ……

دخل البيت ، لاقى أبوه وأمه قاعدين ، رمى السلام وميل باس ايدهم 

عملت ايه مع سناء 

راكبه راسها

ربنا يهدى ، طب ناوى تقول إمتى على الخبر

ماجنى تولد على خير ، وبعدين هى رافضه ترجع هنا ،  مع كل احتمال هتفضل قاعده هناك انا حاولت كتير المهم هطلع اطمن على الولاد واروح اريح شويه 

طلع السلم ، وقف قدام اوضته هو سناء ، فتح الباب دخل فتح النور بقى يلف بعيونه فى كل مكان كأنه قرر يودع الماضى دمعه نزلت من عينه وابتسامة حزينه ماكنتش اتوقع نوصل لكدة فى يوم من الايام ، وانتى غلطتى وقررتى تصلحى الغلط بغلط أكبر منه اتنهد خرج من الأوضة وقفل الباب ، ودعى فى سره يارب قدرنى على الجاى ، راح اوضه كارما وحمزة أولاده لاقهم نايمين زى الملايكه وقف يبص عليهم 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سهام الهوى الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورة عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top