رواية الميراث الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حطت وشها فى الأرض 

اللى انتى عملتيه وهما قوكى عليا يضيع فيها رقاب ، وكله علشان جيت لعمى اللى كنت بعتبره ابويا التانى إننا عايزين حقنا بما يرضى الله

وكان سؤالى ، هما ليه عملوا كدة واتفقوا على ابويا اللى كان شايل الكل فوق رأسه،  واللى كان بيعاملكم احسن مننا احنا ، خلاص هو بقى فى دار الحق ، وسيبك من كل ده ، روحى هاتى هدومك ويالا بينا نرجع البيت 

انسى وياريت الطلاق فى هدوء

طلاق ايه بس يأم وليد وكان رايح يحاوطها بادراعه ، زقته وبعدت عنه ، إياك تقرب منى او تلمسني،  ولو مش طلقت بمزاجك هخلعك فاهم ، ويالا من غير مطرود امشى اخرج بره

اتقبل الكلام بكل برود عكس اللى جواها،  طب هسيبك تفكرى كتير والبيت بيتك ترجعى وقت ماتحبى ياام وليد وسابها وخرج.

نزل عربيته فتح الباب وسند راسه على الدركسيون ، للدرجه دى رن تليفونه 

ايوه ياوليد مافيش فايدة راكبه راسها ، ابقى اتكلم معها انت 

كانت واقفه فى الشباك تشوفه ودموعها نازله وبتلوم نفسها ، ايه وصلنا لكدة 

سناء (لنفسها):

كنت فاكرة إني لما أسمع كلامهم أبقى بحمي نفسي…

طلعوا هما بيحموا مصالحهم،

وأنا بس اللي اتكسرت.

سيبوني أواجه حسين لوحدي،

وأتحاسب لوحدي،

وأشيل ذنب ماكنتش لوحدي فيه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الخامس 5 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top