غطته كويس، وقعدت جنبه، سحبت راسه على صدرها.
حسين (صوته واطي): أنا خايف…
جنى: متخفش.
حسين: خايف أبقى قاسي… خايف أظلم.
جنى: الظلم إنك تحكم وإنت مكسور. عشان كده… نام. لما تصحى، تبقى أقوى، وتفكر بعقلك مش بنارك.
بدأ نفسه يهدى، دموعه خفت، ومسكت بإيدها شعره، تلعب فيه بهدوء، صوابعها بتمشي ببطء كأنها بتعدّي الخوف من دماغه.
جنى (بهمس): ربنا شايف… وربنا عادل. وإحنا علينا نهدى، والباقي عليه.
عينيه تقفلت، وصوته اختفى، نام نوم تقيل، نوم طفل تعب من العياط.
فضلت قاعدة، ما اتحركتش، بس دمعة نزلت من عينها هي كمان.
بصتله وقالت في سرها:
يمكن أنا أضعف من إني أواجه الدنيا… بس مش أضعف من إني أكون ضهرك.
والليل عدى…
بس اللي حصل، كان لسه سايب جرح مفتوح، مستني الصبح عشان يبتدي حساب تاني.
الصبح فتح عينه بصعوبه لاقى جنى حضناه جامد ،نده عليها ،بعد شعرها عن عينها قومى علشان انا قررت……..يتبع
ياترى حسين قرر ايه ؟
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا