جنى مصدومه ايه إجهاض
جنى كانت واقفة مصدومة، الكلام تقيل على ودانها، بس أول ما شافت انهياره الحقيقي، صدمتها اتحولت لهدوء غريب… هدوء الست اللي فاهمة إن اللحظة دي مش وقت غضب ولا أسئلة.
قربت منه بهدوء، حطت إيديها على وشه، رفعت راسه ليها:
جنى (بصوت واطي ثابت): حسين… بصلي.
رفع عينه بصعوبة.
جنى: دلوقتي مش وقت شتيمة ولا لوم، ولا حتى فهم. إنت موجوع… وأنا هنا عشان الوجع ده يهدى.
قعدته على طرف السرير، وهي فضلت واقفة قدامه، ماسكة إيده الاتنين:
جنى: اللي حصل كبير… أكبر من أي حد يستوعبه في لحظة. بس إنت لو فضلت تحرق في نفسك كده، هتضيع.
حسين (بشهقة): ابني يا جنى… كان في بطنها وأنا معرفش.
جنى: عارفة.
(سكتت ثانية)
جنى: بس إنت مش قاتل… ومش شريك في اللي حصل. الغلط مش عليك.
هز راسه وهو بيعيط:
حسين: أنا حسيت إني أقل راجل… كأني مخدوع في ديني وبيتي مراتى تقتل وتقتل مين حته منى انا
جنى: لا.
(قالتها بحزم)
جنى: إنت راجل وسيد الرجاله انت زعلان، لأنك اتوجعت، لأن قلبك اتحرق. الراجل مش اللي ما يقعش، الراجل اللي يعرف يقوم ويقف على رجله من اول وجديد
شدته وقامت، قربته من السرير:
جنى: تعالى… جسمك محتاج يرتاح، وعقلك محتاج يسكت شوية.
قاومت دموعها وهي بتساعده ينام، شالت الجزمة من رجله، فردت جسمه على السرير زي ما تكون بتتعامل مع طفل تعبان.