رواية الميراث الفصل السابع 7بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سناء فضلت تبكي، وغادة حضنتها.

وفي الممر، حسين سند راسه على الحيطة، لأول مرة يحس إن الخسارة أكبر من إنه يستحملها… خسارة دم، وثقة، وبيت كان فاكره أمان.

بعد ساعه كان وصل البيت دخل طلع على اوضته على طول ، لاقى جنى حاضنه صورته ونامت وهى بتبكى ، وقف جنب السرير يبص عليها ، بيكلم فى نفسه حتى انتى كمان ليكى عندى ذنب كبير سامحينى ياجنى ، مد إيده وجاب البطانيه يغطيها حست بيه ، فتحت عنيها ، حسين انت هنا ولا بحلم 

لاء هنا ياحبيبتى 

انا حبيبتك 

أكيد ياجنى ، دمعه نزلت من عينه 

قامت من السرير ايه ده انت بتبكى ليه ، مدت ايدها تمسح دموعه ، مالك قولى سناء اه ان شاءالله هتقوم بالسلامه ، انا بعت لك اكل وقهوه مع اخوك نصر مش شفته 

اه ، بتنهيده حارقه ، قابلته على باب المستشفى وجبته معى 

طب تعالى ، ادخل احضر لك شاور سخن تهدى أعصابك وجت تمشى شدها من ايدها 

ارتمى فى حضنها وكان بيبكى زى الطفل الصغير وبيقول ، قتلت ابنى وقتلتنى معه قتلتني بسكينه بارده بعد كل حاجه حلوة عملتها لها 

مش فاهمه فيه ايه احكى 

تصدقى كانت حامل فى اربع شهور وعلشان تقلل منى خبت ومشيت ورا كلام أبوها علشان تصغرنى كله علشان الميراث ، دى القطه عدت بعيلها سبع بحور وهى تعمل ………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية همس الجياد الفصل السادس 6 بقلم مروة جمال - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top