سناء: أنا… كنت خايفة.
حسين: خايفة من إيه؟!
سناء: أخسرك… أخسر كل حاجة.
قرب من السرير، صوته واطي بس قاسي:
حسين: خسرتي إيه أكتر من روح؟!
سناء: ماكنتش قادرة أشوفك مع واحدة غيري… الحمل جه وأنا تعبانة، وخوفت لما يجي الطفل تبعد أكتر.
حسين: فقررتي تخلّصي منه؟!
سناء (بانهيار): أنا كنت بموت كل يوم… كنت بحس إني لو خلفت هموت قهر.
حسين …..
حتى مبرراتك غير مقنعه ، وكدبك مش مترتب
غادة دموعها نازلة:
غادة: حسين، كفاية… هي تعبانة ومش ناقصة.
حسين: لا… ناقصة الحقيقة.
(بص لسناء)
حسين: أنا عمري ما خنتك، ولا رميتكي. اتجوزت بسبب كلامك انتى وابوكى واخواتكى الكدبه اللى كدبتوها وصدقتوها صح ليه وافقتى تزلى جوزك ابو ابنك كان سؤال مطير النوم من عينى ، بس بعد ماقتلتى ابنك بايدك مابقاش فيه استغراب ، ولسه …..
سناء: وافقت غصب عني…
سناء غمضت عينيها وبكت بصوت مكتوم.
عبدالعزيز شد حسين من دراعه:
عبدالعزيز: اطلع برة شوية، اعقل.
حسين (سحب إيده): سيبني… أنا محتاج أفهم.
قرب منها تاني، صوته انكسر:
ياخسارة وانا اللى كنت بأنب فى نفسى بسببك
سناء: سامحني…
حسين: المسامحة مش بإيدي دلوقتي ، انتى دلوقتى اللى بتقولى سامحنى
لف وطلع من الأوضة، خطواته تقيلة، قلبه متكسر.