رواية الميراث الفصل السابع 7بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالعزيز: حسين… اسمعني بس.

حسين قرب منهم خطوتين، عينه مولعة:

حسين: أسمع إيه؟! أسمع إن مراتي كانت حامل أربع شهور وأنا معرفش؟!

(بص لسناء اللي نايمة)

حسين: كانت حامل في ابني… أو بنتي… وقررت تجهضه من ورايا!

غادة بصوت مهزوز:

غادة: والله يا حسين إحنا حاولنا نمنعها… هي كانت مكسورة.

حسين: مكسورة؟!

(ضحك بمرارة)

حسين: يعني الكُسر يخلّي الواحد يقتل روحه بإيده؟!

عبدالعزيز قرب منه خطوة:

عبدالعزيز: هي مكانتش بتفكر بعقلها… كانت موجوعة. جوازك وجعها.

حسين: وأنا؟!

(ضرب بإيده على صدره)

حسين: أنا ذنبي إيه؟! ده ابني زي ما هو ابنها!

وبعدين جوازى ايه اللى بقالوا ٣اسابيع ده والهانم حامل اربع شهور ، ولا كنتوا خافين الحمل علشان كدبتكم اللى كدبتوها وصدقتوها،  وانى مش راجل ومقصر فى حق بيتى ، كل ده علشان بطالب بحق ابويا فى ميراثه ، انتوا فتحتوا باب مش هيتفقل دنيا ولا آخرة.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

سناء فتحت عينيها على الصوت العالي، دموعها نازلة في صمت. حاولت تتكلم:

سناء: حسين…

حسين (لف لها فجأة): لا! متتكلميش ايه هتقولى ايه ودافعى عن نفسك ، انتى فعلا مش تستاهلي تكونى ام علشان كدة ربنا كان بيعذبك علشان تحملى كان بيحنن قلبك على اللى هتولديه ، تقتلى ابننا ليه وكان بيزعق والصوت ملى المكان ، بس وحياة اللى اللى عملتيه كله لتدفعى التمن غالى قوى انتى وكل اخواتك وهتشوفى. حسين المستلم المسالم مات وهتشوفى واحد عمرك ماكنتش تتخيلي تشوفيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد 3 ( عشق الاحفاد ) كامله وحصريه بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top