رواية الميراث الفصل السابع 7بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(سكتت لحظة)

جنى: طب… تحب أجيلك المستشفى؟

بص لسناء، وبص للأرض، الإحساس بالذنب نهش فيه.

حسين: لا… لا يا جنى، خليكي في البيت.

جنى: ليه؟ أنا مراتك، وده واجبي.

حسين (بحدة خفيفة غصب عنه): قلتلك لا! مش وقتها.

جنى بلعت ريقها، صوتها واطي:

جنى: حاضر… بس أنا قلقانة عليك.

حسين: متقلقيش.

جنى: حسين…

حسين: نعم؟

جنى: أوعى تحس إنك لوحدك… أنا جنبك، حتى لو من بعيد.

سكت… الكلمة وجعته أكتر.

حسين: ماشي يا جنى… اقفلي دلوقتي.

قفل قبل ما تسمع رد، ورجع الموبايل مكانه، سند راسه على الكرسي وبص لسناء.

حسين (بهمس): سامحيني يا سناء… أنا السبب.

سناء فتحت عينيها بصعوبة، صوتها طالع مبحوح:

سناء: حسين…

حسين (مفزوع): أيوه؟ أنا هنا.

سناء: متسبنيش…

حسين (وعينه دمعت): عمري ما أسيبك.

وفي بيتها، جنى كانت قافلة الموبايل وباصه للسقف، دموعها نازلة في صمت، لأول مرة تحس إن حسين بعيد… 

عند حسين دخل اخوات سناء والجو كان مكهرب ومخنوق قرر ينزل يشرب فنجان قهوة فى الكافيه ، وهو فى ممر الدور اللى فيه غرفه سناء لمح الدكتور راح علشان يطمن على حاله سناء 

حسين ……

لوسمحت يادكتور طمنى على وضع سناء وايه وصلها للحالة دى 

الدكتور…..

بجد انا ياما حظرتها هى اساسا الحمل عندها جه بصعوبه شديدة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأجلها الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم أمل نصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top