جنى …..
كانت واقفه متلخبطه ومش عارفه تعمل إيه بس حاسه جواها شعور متناقض، وقفت قدام الدولاب وطلعت هدوم لها وهدوم لحسين ، وطلعت ملايه جديدة للسرير فرشت السرير وراحت تغير هدومها
حسين…….
خرج من الحمام ، بص على السرير ، فين الملايه اللى كانت هنا
جنى…..
اهى فى باسكت الغسيل
حسين……
راح طلع الملايه ، وبص لجنى شيلى دى وافرشى دى تانى بسرعه
جنى …..
الله دى نضيفه التانيه عليها دم ووووو
حسين…….
عارف ، وعلشان كدة افرشيها بسرعه
جنى …….
حاضر
بعد لحظات الباب بيخبط
جنى رايحه تفتح الباب ، حسين شدها، انا اللى هفتح
أم حسين
الف مبروك ياابنى ربنا يسعدك ، وشدته لمستوها ، طمنى …
حسين …..
بصى على السرير
أم حسين …….
لولوووووووى، الف مبروك يارب اشيل ابنك قريب وتخاوى وليد يارب
حسين …..تعيشى يااما يارب وباس راسها
جنى …..
قربت منها ، وباست ايدها ، يارب ياماما يارب
أم حسين …….
مبروك ياجنى ، الإفطار كلى وتهنى وصيتك حسين ، وابقى انزلى الناس جايه تبارك
جنى ……
حاضر حسين فى عنيا من جوه بتوصينى على نفسى
حسين …..
كان واقف وجواه فيه سعادة من كلام جنى شعور ببدخل جواه بطئ ، وبسرعه عمل مقارنه لأسلوب جنى وسناء مع أمه، سناء رغم أنها بنت عمه الا انها بتتعامل بتعالى مع اى حد جوه البيت ، ورغم ان حسين بنى نفسه بنفسه لحد لما بقى صاحب مصنع أعلاف، وبعدين فتح مصنع تانى لصناعة( شكاير الاعلاف ) كمان وبيفكر بعمل مزارع تربيه مواشى، وعمل كل ده بتعب ومجهود ، الا ان سناء كانت دايما بتحسسه انه اقل وافقر منها ، وأن عمها كان بيشتغل فى الأرض ويزرع وابوها التاجر الشاطر الغنى ، وكانت دايما كل فترة تفكر حسين بده ، وكان دايما يعمل بينهم فجوة ، وبعد اوقات تانيه ، ومع ذلك كان بيحبها ومستحمل غرورها واستحمل تأخرها فى الحمل وكان معها بالعلاج