رواية الميراث الفصل الرابع 4 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جنى …..

كانت واقفه متلخبطه ومش عارفه تعمل إيه بس حاسه جواها شعور متناقض،  وقفت قدام الدولاب وطلعت هدوم لها وهدوم لحسين ، وطلعت ملايه جديدة للسرير فرشت السرير وراحت تغير هدومها 

حسين…….

خرج من الحمام ، بص على السرير ، فين الملايه اللى كانت هنا 

جنى…..

اهى فى باسكت الغسيل 

حسين……

راح طلع الملايه ، وبص لجنى شيلى دى وافرشى دى تانى بسرعه

جنى …..

الله دى نضيفه التانيه عليها دم ووووو

حسين…….

عارف ، وعلشان كدة افرشيها بسرعه 

جنى …….

حاضر 

بعد لحظات الباب بيخبط

جنى رايحه تفتح الباب ، حسين شدها،  انا اللى هفتح 

أم حسين 

الف مبروك ياابنى ربنا يسعدك ، وشدته لمستوها ، طمنى …

حسين …..

بصى على السرير 

أم حسين …….

لولوووووووى،  الف مبروك يارب اشيل ابنك قريب وتخاوى وليد يارب 

حسين …..تعيشى يااما يارب وباس راسها 

جنى …..

قربت منها ، وباست ايدها ، يارب ياماما يارب 

أم حسين …….

مبروك ياجنى ، الإفطار كلى وتهنى وصيتك حسين ، وابقى انزلى الناس جايه تبارك 

جنى ……

حاضر حسين فى عنيا من جوه بتوصينى على نفسى 

حسين …..

كان واقف وجواه فيه سعادة من كلام جنى شعور ببدخل جواه بطئ ، وبسرعه عمل مقارنه لأسلوب جنى وسناء مع أمه،  سناء رغم أنها بنت عمه الا انها بتتعامل بتعالى مع اى حد جوه البيت ، ورغم ان حسين بنى نفسه بنفسه لحد لما بقى صاحب مصنع أعلاف،  وبعدين فتح مصنع تانى لصناعة( شكاير الاعلاف ) كمان وبيفكر بعمل مزارع تربيه مواشى،  وعمل كل ده بتعب ومجهود ، الا ان سناء كانت دايما بتحسسه انه اقل وافقر منها ، وأن عمها كان بيشتغل فى الأرض ويزرع وابوها التاجر الشاطر الغنى ، وكانت دايما كل فترة تفكر حسين بده ، وكان دايما يعمل بينهم فجوة ، وبعد اوقات تانيه ، ومع ذلك كان بيحبها ومستحمل غرورها واستحمل تأخرها فى الحمل وكان معها بالعلاج 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الثاني 2 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top