وقف ، مش رد ولا كلمه عليها ، غير إنه وقف أمام واقام الصلاة …
بعد انتهاء الصلاة ، جنى لسه قاعدة ورا حسين ، جه يقوم ، شدته من جلابيته ، لسه فيه دعاء لينا ابتسم لها ، وحط إيده على راسها وبدأ يدعى وهى تقول اللهم آمين
جنى …….
ممكن اطلب طلب منك
حسين …..
هز راسه ، بنعم
جنى…….
مافيش اى حاجه تتم بينا الا لما تبقى عايزها من قلبك
حسين ……
اتنهد ، يبقى هتستنى كتير يابنت محسن
جنى …….
اتنهدت ، ولوت شفتها ، ولا يهمك
حسين……
راح قعد على الكنبه ومسك سبحته ، بص قدامه على التربيزة ، لاقى العشا اللى جايبنه للعر سان ، اتنهد وزعل من اللى بيحصل ، انا كمان نيمتها من غير اكل ، استغفر الله ، بعد وقت بسيط كانت طالعه من الحمام ولابسه كاش مايو قطن مجسم عليها وراسمها وفارده شعرها الكريلى البنى الجميل ، وحاطه طوق ستان بشعرها، حسين اتنحنح ، وكان مبلم لها ، بجد هى جميله ، وبقى يكلم نفسه ( صوت داخلى له) طب وهى ايه ذنبها معى ، انا عايز انتقم من سناء وعمى ، روحت اتجوزت الغلبانه دى ودخلتها معى دايرة الانتقام ، بس هى بقت مرتى وحلالى ولها عندى حقوق ، وكمان لو مش …….قربت منها ، يبقى لازمتها ايه الجوازة من أصله