رواية الميراث الفصل الرابع 4 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جنى……..

(بصوت واطي ومتردد)

…أنا أقفل الباب؟

هز راسه من غير ما يرد.

قفلت الباب، وقفت في نص الأوضة، إيديها متشابكة، قلبها بيدق بسرعة، الفرحة اللي كانت حاساها تحت بقت متلخبطة، مش فاهمة هي داخلة على إيه بالظبط.

سكتوا…

سكات تقيل.

حسين……..

(بصوت مبحوح)

أنا…

وسكت.

جنى قربت خطوة، وقفت على بعد مسافة، مش عارفة تقعد ولا تفضل واقفة.

حسين……..

أنا مش داخل الجواز ده وأنا راجل كامل…

أنا داخل وأنا متكسر.

الجملة نزلت تقيلة في الأوضة.

رفعت عينها له، لقت وشه شاحب، عينه مش ثابتة، كأنه تايه.

جنى……..

أنا عارفة…

وعارفة إني جيت في وقت غلط فى حياتك ، وعارفه الكلام اللى تقال فى بيت العمدة ، وعارفه انت اتجوزتنى أنا ليه وبالذات 

بس والله…

(بلعت ريقها)

أنا مش جاية آخد مكان حد، ولا أكون وجع زيادة.

لف وشه ناحيتها لأول مرة، بصّ لها نظرة طويلة، نظرة فيها حيرة، غضب، وتعب.

حسين……

اللي حصل النهارده…

كسرني قدام نفسي قبل ما يكسرني قدام الناس.

وأنا مش ضامن نفسي.

جنى…….

(قعدت على طرف السرير بعيد شوية)

ولا أنا ضامنة حاجة…

بس يمكن…

يمكن نعدّي الليلة دي بس من غير خناقات ولا وعود ولا نكد 

سكتت شوية، وبصت في الأرض.

جنى….

لو عايز تنام لوحدك…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في ظلال القضية الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك سعيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top