العربية اتحركت، والعمارة بعدت واحدة واحدة، ومعاها بعد حلم كانت فاكرة إنه أمان.
في نفس الوقت
حسين واقف عند الشباك في أوضته، شايف الشارع، لمح تاكسي واقف… وشاف سناء وهي بتركب. عينه وسعت، بس ما اتحركش. شد الستارة بإيده. ـ يمكن البعد… أرحم.
رجع لجنى، لقاها نايمة، إيديها على بطنها. قعد جنبها، بصّ لها طويلاً. ـ الميراث مش فلوس ولا بيوت…
الميراث الحقيقي وجع بيتسلم من غير ما نختار.
الكاميرا تطلع برا البيت…
الليل مكمل،
والقصة لسه فاتحة جروح جديدة……..يتبع
ياترى ايه المفاجأة اللى مستنيه سناء ؟
وياترى حسين هيصالح سناء ؟
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا