رواية الميراث الفصل الرابع عشر 14بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جنى بصّت له بعينين مليانين وجع وخوف: ـ الكلمة… ساعات بتكسر أكتر من الضربة.

شدّها لحضنه بحذر: ـ وأنا مش هسيب الكسر يكبر.

الكاميرا تقف على جنى، دموعها لسه نازلة…

والليل يكمل تقله…

وميراث الوجع لسه بيتقسّم واللى احنا فيه ده هو الميراث الحقيقى 

عند سناء

كانت قاعدة لوحدها في الأوضة، الهدوء حوالينها خانق، وكلام حسين بيرن في ودانها زي الصدى. قامت مرة واحدة، كأنها مخدتش القرار بعقلها قد ما خدته بوجعها.

فتحت الدولاب بعصبية، سحبت شنطة كبيرة، ورمتها على السرير.

إيديها كانت بتتهز وهي بتلم الهدوم، قطعة ورا التانية، من غير ترتيب… كأنها بتهرب مش بترحل.

وقفت لحظة، مسكت فستان قديم، بصّت له وافتكرت نفسها وهي لسه داخلة البيت أول مرة، مكسورة وخايفة. دمعة نزلت غصب عنها. ـ كله رايح… كله رايح.

قفلت الشنطة بعنف، شالتها بصعوبة، وخرجت من الأوضة.

عدّت من قدام أوضة جنى، وقفت ثانية، بصّت للباب المقفول، وكأنها مستنية حد يناديها… حد يمنعها… بس مفيش صوت.

نزلت السلم بخطوات تقيلة، كل درجة كانت بتاخد منها حتة.

فتحت باب البيت، وبصّت وراها آخر مرة، وقالت بصوت واطي: ـ أنا ما بقاش ليا مكان هنا.

قفلت الباب وراها، ونزلت.

في الشارع

الهوا كان ساقع، بس قلبها كان أسقع. ركبت تاكسي، وحطت الشنطة جنبها. ـ على بيت أبويا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نبضات قاتلة الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top