عبد الوهاب
ربنا كبير…
واللى ربنا كاتبه هيكون.
الوقت عدّى…
ولا حد فيهم كان قادر يتكلم.
فجأة باب العناية اتفتح، والدكتور خرج.
التلاتة قاموا في نفس اللحظة.
حسين
(بلهفة)
خير يا دكتور؟
الدكتور بصّ لهم بنظرة طويلة، قبل ما يتكلم.
الدكتور
شدّوا حيلكم…
البقاء لله…
دي سكتة دماغية.
سناء صرخت صرخة طالعة من وجع العمر.
سناء
بااااااباااااا…!
رجليها خانتها، كانت هتقع، حسين لحقها في آخر لحظة.
عبد الوهاب سندها من الناحية التانية.
عبد الوهاب
استغفري يا بنتي…
ده قضاء ربنا.
سناء زقّت إيده وانهارت على الأرض.
سناء
سابني…
سابني لوحدي!
حسين وقف متسمّر، الصدمة باينة في عينيه.
مش بس فقد عمّه…
ده كان حاسس إن حاجة كبيرة انتهت،
وحاجة أخطر لسه هتبدأ……يتبع
ياترى ايه هيحصل بين حسين وسناء لسه؟
وايه مفاجأة جنى اللى هتغير الدنيا؟
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا