اه والفطار كمان ، اسمحلي اروح ازور بابا وماما وحشينى قوى
ماشى ، وقضى اليوم وانا هعدى عليكى اجيبك
بعد وقت بسيط، كان خارج من الاوضه ونزل تحت ، لاقى أبوه بيلبس وهو مستعجل
على فين ياحاج دلوقتى
عمك فتحى تعب واخدوه المستشفى
ايه ، تعب ايه ، سناء مش قالت حاجه
سناء ، نزلت جرى وهى بتبكى من شويه ولما ناديت عليها قالت إن فتحى تعبان ونقلوه المستشفى
طب يالا انا هوصلك
جنى كانت واقفه وشايفه اللى حصل نزلت عند أم حسين
ماما ، هنروح نزوره ولا ايه
أم حسين
انتى لاء ياجنى مش ناقصين مشاكل لما يجى حسين ويقول يابنتى
♡♥︎♡♡♡ فى المستشفى
الكل متجمع فى الاستراحه ، حسين لمح سناء راح ناحيتها ، الف سلامه على عمى ، مالوا ايه حصل ، بصت له مش عارفه حاجه
الاستراحة كانت شبه فاضية، هدوء تقيل، وصوت ساعة الحيطة بيعدّ الوقت ببطء قاتل.
الحاج عبد الوهاب واقف قدّام الشباك، مسبحته في إيده، شفايفه بتتحرك بدعاء مكتوم.
سناء قاعدة على الكرسي، راسها بين إيديها، عينيها وارمة من العياط.
حسين واقف قصادها، ضهره للحائط، مش عارف يقعد ولا يتحرك.
حسين
(بصوت واطي)
الدكتور قال إيه آخر حاجة؟
سناء
(من غير ما ترفع وشها)
قال الحالة خطيرة…
وسابنا وطلع.
عبد الوهاب لفّ لهم، صوته مهزوز بس متماسك.