انا طلعت الاول فى الامتحان على الفصل كله ، وكمان هتكرم فى الطابور
حسين …….
برافو ا ، وانا كمان هاخدك رحله فى نص السنه الأقصر واسوان زى ماوعدتك
وليد…….
قام حضنه ، ويبوس فيه ، ويشكره، ماما جت اهى
حسين……
لف براسه لورا شاف سناء ،نازله من عربيه اخوها ، قام وقف وكانت عيونه عليها ، هى شافته مش اهتمت وطلعت على فوق على طول ، اتنهد، وليد يالا اطلع الجو شكله هيمطر على اوضتك فوق ، بعد وقت طلع على فوق ، وقف قدام باب اوضه سناء ، إيده على اوكرة الباب بياخد نفس عميق ضيق عيونه واستجمع قوته فتح الباب ، اتصدم لما شاف سناء بتحط هدومها فى شنطه سفر ، دخل وقفل الباب
انتى بتعميلى ايه عندك
بصت عليه من فوق لتحت ومش ردت عليه ، واستمرت فى اللى بتعمله
راح ناحيتها وشدها من ايدها ، لما اكلمك تقفى وتكلميني
رفعت وشها له ، مفكرنى العيله الصغيرة اللى بتتمسح فيك زى القطط ، لاء فوق انا سناء فتحى حمدان ، ولا نسيت وشدت ايدها
العيله دى اللى بتتكلمى عنها عارفه ازاى تحترم جوزها وبتقدره ومش تقدر تخطى خطوة من غير اذنى
بصت له وضحكت ضحكه استهزاء ، أصلها غبيه ، معلش بنت فقر ماصدقت تلاقى واحد اهبل يجيب لها دهب وهدوم ويعملها ست ، لاء وهى مصدقه