المشهد قفل على صمت تقيل…
وصوت الملاعق بس هو اللي كان مسموع.
حسين ……
تسلم الأيادي، انا شبعت ، وبص على وليد ، وليد تعالى عايزك لو خلصت اكل
وليد …..
حاضر يابابا
عبد الوهاب …….
حسين ، انت ناوى ايه مع عمامك بخصوص الأرض
حسين ……
كله بأونه، وفى الوقت المناسب هتكلم
انا خارج قدام الباب ، خرج بره البيت تحت تكعيبت العنب مكانه المفضل ، قاعد مربع إيده وعينه على شباك سناء
وليد……
ماما راحت عند جدى تعبان
حسين ……
غضب لما سمع ، وليه مش اتصلت عليا وعرفتني
وليد……
يمكن خافت تقولك ، ترفض
حسين …..
اتنهد ، تعالى اقعد ، وخده تحت دراعه ، انت عارف انك كل حاجه فى دنيتى ، وإنك الغالى كمان ، وأن امك هى اول حب فى حياتى والقوى فى قلبى ، واللى بينا ده مسألة وقت وهيعدى والايام بداوى
وليد……
يعنى جنى هترجع بيت بابها تانى
حسين……
لاء ، مين قال ، جنى مرتى وهتفضل مرتى طول العمر ، ايه ذنبها هى
وليد…..
اه تبقى حبيتها زى هى ماكانت بتحبك وتقعد تكلم فى صورتك
حسين……
تكلم فى صورتى ، ازاى بقى احكيلى
وليد…….
بقى ياسيدى هى كانت كل ماتيجى عندنا كانت تقف قدام صورتك وتفضل…….
حسين……
هههههه مجنونه انا عارف ، قولى بقى اخبار الدراسه ايه وليد…….