وسأل وهو بيقفل الروشتة: «طيب… ناوين تسمّوا إيه المرّة دي؟»
حسين بص لجنى،
ابتسامة هادية مليانة رضا،
وقال وهو بيشد على إيدها:
«لسه…
بس الاسم هيبقى على اسمه نصيب،
اسم يطلع من السلام…
مش من الوجع.»
الدكتور ضحك بخفة: «ربنا يقومك بالسلامة.»
خرجوا من العيادة وإيديهم في ايدين بعض،
والخطوة الجاية في حياتهم
كانت أخف…
لأن اللي جاي
مش ميراث فلوس،
ده ميراث طمأنينة ……..يتبع
ياترى حسين بيعمل ايه ؟
وايه حكايه الاتصال ؟
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا