رواية الميراث الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مش نسخة من الغلط.»

شد حسين على كتفه: «وأنا دوري أسيب لك طريق أنضف،

حتى لو دفعت أنا التمن.»

مشيوا جنب بعض وسط الأرض الخضرا،

الأب سايب أثره،

والابن بيتعلّم…

إن الرجولة مسؤولية،

مش سيطرة،

وإن الميراث الحقيقي

مبادئ بتكمّل،

مش فلوس بتفرّق.

وأثناء السير جاه لحسين تليفون 

أيوه 

لحظات سكوت ……..تمام كده إحنا ماشين صح ، وكل اناء ينضح بما فيه 

وليد بص عليه ، فيه ايه 

حط إيده على كتفه ، كله هيبان مش تشغل بالك 

♤♤♤♤♤♤ بعد شهر 

عند الدكتور ، بيعمل سونار لجنى 

الدكتور كان مركز في شاشة السونار، حرّك الجهاز بهدوء،

وبعدين ابتسم ابتسامة مطمّنة وهو بيقول:

«اطمنوا… الحمل تمام،

والجنين مستقر،

والأمور كلها ماشية كويس الحمد لله.»

حسين حسّ النفس اللي كان محبوس في صدره طلع مرة واحدة،

مد إيده وسند جنى، ساعدها تقوم بالراحة،

وباس راسها في صمت،

بوسة شكر قبل ما تكون فرحة.

جنى ابتسمت، عينيها لمعت،

وحطت إيدها على بطنها كأنها بتطمن اللي جواها.

الدكتور رجع قعد على مكتبه،

ابتدى يكتب الفيتامينات،

ورفع عينه لحسين وهو بيقول بنبرة ودودة:

«خلي بالك منها كويس الفترة الجاية،

مفيش ضغط،

ولا زعل،

والأكل المنتظم مهم.»

هز حسين راسه: «من عنيا يا دكتور،

دي أمانة.»

الدكتور ابتسم أكتر،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ليلي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top