رواية الميراث الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الهواء كان هادي، ورائحة الأرض المبلولة بالندى مالية المكان.

حسين وقف يبص على الأرض قدامه،

وليد كان ماشي جنبه، ساكت… بس دماغه مليانة أسئلة.

كسر الصمت وليد بصوت واطي: «بابا… هو ليه كل حاجة بتبوظ بسبب الفلوس؟»

حسين اتنهد، وطول نفسِه: «علشان الفلوس لما تدخل بين القلوب،

بتطلع أسوأ ما فيها.

مش لأنها وحشة…

لكن علشان الناس ساعات بتنسى نفسها قدامها.»

وليد بص له، نظرة فيها وجع ونُضج: «طب وماما؟

هي وحشة؟»

هز حسين راسه بسرعة: «لا يا وليد…

أمك موجوعة.

والوجع لما يطول،

بيخلّي الواحد يختار نفسه حتى لو باين إنه أناني.»

سكتوا شوية،

صوت الطيور كان أوضح من الكلام.

قال وليد: «أنا مش زعلان منها،

بس خايف…

البيت يتفك،

وإحنا نضيع.»

وقف حسين، حط إيده على كتف ابنه: «البيت مش حيطان يا ابني،

ولا عنوان.

البيت ناس بتمسك في بعض،

وطالما إحنا مع بعض،

مفيش ضياع ، وهى مش صغيرة وانا مش قصرت معها ولا هقصر ولها مطلق الحريه فى الاختيار ، وانا صبرت كتير والقرار قرارها»

وليد بلع ريقه: «والميراث؟

هيطلع لينا إيه من كل ده؟»

ابتسم حسين ابتسامة حزينة: «لو طلع لنا عقل،

وقلب ما يبيعش،

نبقى كسبنا أكتر من أي فلوس.»

بص وليد للأرض، وبعدين رفع عينه: «أنا نفسي أبقى راجل…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الرابع 4 بقلم سلمي جاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top