أنا هنا.
ولو الناس خذلت…
أنا حضنك.
واللي جاي مش ميراث وجع…
ده ميراث أمان.»
نام وراها،
وإيده لسه على بطنها،
نَفَسه منتظم جنبها،
كأنه أخيرًا لقى الحاجة الوحيدة
اللي تستاهل يتمسك بيها…
ويسيب علشانها كل حاجة تانية.
حسيت بيه وكانت سماعه كل كلمه قالها بس حبيت تسيبه يقول اللى فى نفسه حطت ايدها على إيده وراحوا فى النوم …….
سناء وصلت بيت ابوها وقفت عند الباب رنت الجرس ، اخوها فتح الباب ، اول لما شافها ، ااتوتر….
ايه جابك خير وايه الشنطه دى
بحزن انا سبت البيت لحسين ، انا بفكر اطلق وكفايه كدة
تتطلقى ايه ، ماعنداش طلاق
طب وسع ادخل الاول هفضل على الباب كده كتير
ااه اه ادخلى تعالى
دخلت وقعدت فى الصالون ، ابعت جيب حد ينضف شقتىاللى فوق ، انا هقعد فيها
تقعدى فيها ، بس اعقلى وكل حاجه هتتحل
لاء مافيش حل ، الطلاق هو الحل
وقف لحظة في الصالة، سمع صوت خطواتها وهي بتطلع فوق،
اتنفس بعمق، وقفل باب الشقة وراه بالراحة،
ودخل أوضته… وقعد على السرير، ساند ضهره للحائط.
ابتسامة خفيفة، مش واضحة إذا كانت مكر ولا وجع،
وابتدى يكلم نفسه بصوت واطي:
«هما فاكرين إن البيت ده أمان…
وفاكرين إن الممتلكات دي لسه ليهم؟»
مد إيده وجاب الموبايل، قلب في الرسايل،