مسكت فيه اكتر ، فوق وتحت وهنا وهنا وفى كل مكان ومش هبعد ، واقولك هقعد على حجرة كمان
الاتنين ضحكوا ، أم حسين ، ربنا يسعدكم يابنتى ، طب وسعى خليه ياكل لقمه ، قبل مايرجع المصنع
لاء مش هقوم
سيبها ياامى ، جنى دى الحته المفرحه فى حياتى ، مش عارف مش جت من زمان ليه
باست خده ، شبيك لبيك عبدك وملك ايدك، واتقلب الجو لضحك وهزار وصوتهم كان عالى
دخلت سناء شافت المنظر ، اتغاظت ، والنار نهشت قلبها
وقفت وقالت ……..
ايه المسخرة دى ، مافيش حيا ولا أدب خلاص
حسين…….
بهدوء ، سبناها للست الدكتورة أستاذة الجامعه، ست العاقلين ، سيبنا انا وأم حمزة فى حالنا
اتغاظت أكتر، والغيرة كلتها أكتر، وهستنى ايه من واحد بقى بيربى بهايم وواحدة مش كملت حتى كليتها وقفت بعد سنه تالته ولا منها خدت دبلوم ولاهى عارفه تكمل تعليمها
جنى ……
صدقينى ، يادكتورة سناء ولا اقولك ياابله احسن ، انا جوزى وولادى وبيتى عندى بالدنيا ومافيها ، سبت لك التعليم كمان، قصاد ابو وليد كل حاجه تغور
بص لها وهو مبتسم ، وشد خدها وباسها
دخل وليد ……
انا جعان موت ، عملتى الاكل اللى طلبته ياجنى
سناء …..
طب قول ازيك ياماما ولا نسيتني انا كمان
بص ، لها لاء طبعا ، ازى بقى ، بس اصل حضرتك من يوم مارجعتى الجامعه تانى واشتغلتى فى الجامعه الخاصه دى ، وانا مش بشوفك اصلا