رواية الميراث الفصل الحادي عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في نفس اللحظة…

حسين كان سايق عربيته،

صوته عالي على الطريق،

وعقله شغال.

كلام سناء بيرن في ودانه

«هخلعك…»

شد على الدركسيون

واللي مش واخد باله إن اللعبة اتغيرت…

دايمًا هو الخسران.

بعد وقت دخل البيت قابله العيال حمزة وكارما وولاد اخوه بيجروا عليه ، جرى عليهم وهو فاتح إيده لهم وبيضحك حبايب قلبى تعالوا 

كارما شكولاته

باس من خدها ، وريثة جنى اخ يانى ، خدوا الكيس ده وزعوا على بعض 

دخل لاقى جنى بتحط الاكل على السفرة ، بصت له وهى بتضحك ، حمد لله على السلامه ياسيد المعلمين 

رفع عينه لها وهو بيداري غضبه ، الله يسلمك ياام حمزه ، اومال امى وابويا فين 

ماما بتصلى العصر ، وبابا راح الأرض يشوف الزرع 

قعد ، وبص لها تاعبك ياجنى ، انا مش هسيب ابوى وامى لوحدهم اكلى وشربى معهم 

شدت الكرسى ومسكت إيده،  ومين قالك انى هسيبهم بس ، كلامى الصبح معك مش تفكر فيه ، وقامت باست راسه وحضنته 

وهو فى حضنها ، حست بانفاسه فيها تنهيدة ، غضب ، مالك ياعيوني ايه مزعلك مش انت قولت ان المحامى طمنك 

شغل المحاكم حباله طويل ، وجلسه ليك وجلسه عليك ، وادينا ماشين فى طريق القانون ، بس اللى يوجع ويكسر ان اللى منك هو اللى يوقف فى وشك 

أم حسين……

حمدلله على السلامه ياحبيبى ، وسعى يابت كده ، ايه هو فوق وتحت 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top