رواية الميراث الفصل الحادي عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت لحظة، وبعدين كمل

علشان كده… في حل تاني.

عبدالعزيز

حل إيه اللى عندك ويخلى حسين يضرب دماغه فى الحيطه

اتفضل.

المحامي

كل الأملاك، الأراضي، أي عقود قسمة…

تتسجل رسمي باسم شخص واحد بس.

غادة

استغربت

يعني إيه؟

المحامي

يعني بدل ما تبقى باسم سناء وأخواتها…

تتبقى باسمك إنت يا أستاذ عبدالعزيز.

سناء

اتنفضت

إزاي؟!

ليه كده؟

المحامي

لأن حسين رافع القضية على الورثة كلهم،

لكن لو الملكية بقت باسم شخص واحد…

موقفه القانوني هيضعف،

وهيحتاج يرفع قضية جديدة،

وده وقت… وفلوس… ونَفَس.

غادة

بتردد

بس ده خطر…

المحامي

أيوه…

بس أخف من اللي جاي.

عبدالعزيز

هز راسه

لا…

أنا مش موافق.

سناء

بسرعة

وأنا كمان، إحنا كده كأننا بنتنازل.

المحامي

رفع صباعه

مش تنازل…

إجراء مؤقت.

واللي بينا ورق واتفاقات.

سكت، وبعدين قال بهدوء مقصود

وبعدين…

أستاذ عبدالعزيز، إنت اسمك تقيل،

ومحدش يقدر يقربلك بسهولة.

عبدالعزيز

كان ساكت…

بس عينه اتحركت،

ولمعة خفيفة ظهرت فيها.

بص لسناء

إنتِ واثقة فيا؟

سناء

بعد تردد

إنت أخويا…

غادة

بصت له بقلق

بس…

عبدالعزيز

قاطعها

مفيش بس.

إحنا في حرب،

والحرب عايزة عقل مش عاطفة.

رجع بصره للمحامي

نعملها.

المحامي

ابتسم

قرار حكيم.

سناء

حاولت تبتسم، بس قلبها مقبوض

يعني كده حسين…

عبدالعزيز

ببرود

حسين هيجري ورا سراب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الثالث 3 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top