أنا اتكسرت قبل كده وسكت…
بس حقي؟
لا… ده آخده، ولو بعد عمر.
عبدالعزيز
قرب خطوة
خليك في حدودك يا حسين.
حسين
قرب منه أكتر
حدودي هي حقي…
وإنت عارف كويس قوي إن اللي جاي تقيل.
سابهم ومشي،
وهو حاسس لأول مرة
إن ميزان العدالة…
يمكن أخيرًا يميل ناحيته.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
المحامى …….
أستاذ عبدالعزيز ، فيه حل تانى بس ممكن نروح المكتب ونتكلم سوا
بص لخواته ، ماشى نروح
سناء ……
بصت ، لاقت حسين واقف مستنيها عند العربيه ، من غير تردد اه هاروح معكم يالا
غادة …..
طب عرفى جوزك
بصت لها ، لاء يالا بينا
حسين ، شافهم ، نزلين سلم المحكمه وماشين الناحية التانيه ، كان واقف مربع إيده، شاف المنظر ، اتعصب ونفخ ، مافيش فايدة فيها ، فتح باب العربيه وساق ومشى
♡♡♡ في مكتب المحامي
المحامي
ابتسم ابتسامة هادية وهو بيقفل الباب
اتفضلوا… اقعدوا، الموضوع محتاج هدوء وتركيز.
غادة
بقلق
قول يا أستاذ… إحنا أعصابنا تعبت.
المحامي
بص لعبدالعزيز مباشرة
القضية دي مش سهلة، وحسين ماسكها صح…
بس دايمًا في حلول قانونية، لو عارفين نمشيها صح.
سناء
شدّت شنطتها على رجليها
يعني إيه؟ إحنا ممكن نخسر؟
المحامي
بصراحة
لو خبير الخطوط طلع التوقيع مزور…
الموقف هيبقى صعب جدًا.