القاضي
رفع نظره من الورق، وبص لسناء وأخواتها
يعني حضرتكم معاكم مستندات تانية غير اللي قدمها الأستاذ؟
محامي سناء
اتلخبط لحظة، وبص لعبدالعزيز
يا فندم معانا عقد قسمة عرفي موقّع من المرحوم قبل وفاته…
حسين
ضحك ضحكة قصيرة، فيها مرارة
قسمة عرفي؟!
ده انتوا طيبين قوي… ده حتى الورق العرفي ده متخيط بخيط أبيض.
القاضي
بحدّة
لو سمحت يا بشمهندس، الكلام يكون من خلال المحامين.
حسين
حاضر يا فندم… بس الحق أحق يتقال.
القاضي
يبقى يتقال بالقانون.
المحامي بتاع حسين
طلب الكلمة
يا فندم، إحنا بنلتمس رسمياً ندب خبير خطوط علشان يحدد إذا كانت التوقيعات اللي على عقد القسمة صحيحة ولا لأ، خصوصًا إن في تناقض واضح بينها وبين توقيعات المرحوم في حكم سنة 1985.
سناء
إيديها كانت بتترعش، بصت لعبدالعزيز
بصوت واطي
قولهم حاجة… متسيبهمش كده.
عبدالعزيز
وشه كان جامد بس عينه قلقانة
اطمّني.
القاضي
بعد تفكير
قررت المحكمة…
ندب خبير فني لفحص التوقيعات، وتأجيل القضية لجلسة الشهر الجاي.
ضرب بالمطرقة
رفعت الجلسة.
برا قاعة المحكمة…
سناء
خرجت بسرعة، نفسها مقطوع
مش معقول… مش معقول ده يحصل.
غادة
ماسكة دراعها
اهدّي… لسه مفيش حكم.
حسين
طلع وراهم، وقف قدامهم
بص لسناء بثبات
افتكرتِ إن كلمة «هخلعك» هتكسرني؟