وان كان فيه حد استحمل حد ، فيبقى انا اللى اتحملت مصايب ابوكى واتحملتها فى بيتى سنين وبص لها من فوق لتحت
غادة ………
تقصد ايه ياحسين ، قولى ، انت بتعاير سناء
بص لهم وقال انا عارف ليكم بقى …..
ومشى كام خطوة وراح ، يقعد على حجر كان تحت شجرة قدام المحكمه ، وحاول يهدى نفسه ويلومها ايه اللى وصل الحال لكده
سناء ……
قعدت فى العربية ، دموعها نازله لوحدها
غادة………
ولا يهمك ، انتى ايه اللى حصل وصله للحالة دى ، وبصت له وهو قاعد وشكله مهموم
سناء …….
انا قولت له انا………
غادة ……
خبطت صدرها ، يالهووووى خلع انتى اتجننتى ياسناء ، هى ناقصه
عبدالعزيز……..
كان سامع الحوار ، يعنى اليوم متوتر وانتى زودتى الطين بله ، انتى أستاذة جامعه اعقلى الكلام ، خلع ايه وهبل ايه بس
المحامى ……
السلام عليكم، جاهزين ياجماعة
عبدالعزيز……
وعليكم السلام يااستاذ اه
حسين ……
تليفونه رن ، ايوه يااستاذ موجود اقفل العربيه وجاى
بعد ساعة فى قاعة المحكمة
القاضى ……
يااستاذ ، معك مايثبت ان الأرض ملك المرحوم صالح حمدان
المحامى ……
ايوة يافندم ، وقدم ملف فيه أوراق، دى أوراق فيها حكم محكمه من سنه ١٩٨٥ ، كان المرحوم صالح حمدان رافعه يرجع الأرض اللى اخدتها الحكومه ، فى قضايا الاقطاع