ربنا يخليك لينا.
حسين:
ويخلّيك دايمًا قوية…
علشانك، وعلشانّا.
(يسكتوا شوية، بس الإحساس حاضر)
بس ده علشان كلام ابله سناء
ضحك بصوت عالى
ابله سناء دى ، تعرفى بتتغاظ لما تقولى ابله دى
يعنى علشان كملت واخدت الدكتوراه انا واخده عليها ابله
لف وشها له ، احنا هنقعد الليل كله نتكلم فى الفاضى
وشالها وراح ناحيه السرير
◇◇◆◇◇◇◇◇◇ عند عبدالعزيز
كان قاعد في أوضة مكتبه، النور خافت، والعقود مفروشة قدامه على المكتب.
مسك عقد واحد، قربه من عينه، وابتسامة بطيئة تزحف على وشه.
عبدالعزيز (بصوت واطي وهو بيكلم نفسه):
أيوه…
كده كله بقى باسمي.
أرض، وبيوت، وأسهم…
كل اللي كانوا فاكرينه “حق عيلة”.
(يقلب في الأوراق واحدة واحدة)
ضحك ضحكة قصيرة:
حق مين؟
هو حد تعب قدّي؟
حد شاف اللي شُفته؟
أنا اللي شِلت، وأنا اللي استحملت.
(يقف، يلف حوالين المكتب)
لا حسين، ولا غيره،
ولا عم ولا خال…
كل واحد فاكر إن ليه نصيب،
بس النصيب ده لو اتقسم… يضيع.
(يقف قدام المراية، يبص لنفسه)
وأنا مش ناوي أضيع حاجة.
اللي في إيدي… هيفضل في إيدي.
(نبرة صوته تقسى)
الدم لوحده مش سبب إن الواحد يشارك.
العيلة؟
العيلة كانت حلوة لما كانوا محتاجيني…
دلوقتي؟
دلوقتي كل واحد فاكر نفسه شريك.
(يهز راسه بثبات)