تعليمي؟
حسين:
آه… ترجعي الكلية وتخلصي السنة الأخيرة.
أنا مش عايزك تبقي واقفة مكانك.
جنى (بتردد):
بس الحمل، والبيت، والمسؤوليات…
حسين (بحزم وحنان):
ولا حمل ولا بيت يمنعك.
أنا ضهرك، وأنا اللي شايل عنك.
جنى:
وأولادك؟
حسين (يبتسم):
دول فخر عمري.
وأمهم لازم تكون قوية ومتعلمة علشانهم.
جنى (عينها تلمع):
يعني بجد شايف إني أقدر؟
حسين:
أكتر مما تتخيلي.
وأنا مش هرضى لك بأقل من اللي تستاهليه.
جنى (بامتنان):
ربنا يخليك ليا.
حسين (يبوس إيدها):
ويخليكي لبيتك… ولنفسك قبل أي حد.
جنى (بصوت واطي):
عمري ما حد وقف جنبي كده.
حسين (يمسح على شعرها):
علشان محدش كان شايفك زيّي…
أنا شايف واحدة تستاهل تتعب علشان نفسها.
جنى:
كنت دايمًا حاسة إني تقيلة…
إني بحلم أكتر من اللازم.
حسين (يبتسم بحنان):
اللي يحس إن حلمه تقيل، عمره ما يعيش.
وأنا مش عايزك تعيشي ناقصة حاجه
(تحط راسها على صدره)
جنى:
خايفة…
أفشل، أو أتعبك معايا.
حسين:
الخوف الطبيعي، إنما الاستسلام هو اللي يوجع.
وأنا اخترتك شريكة مش عبء.
جنى (تغمض عينيها):
كلامك مريح.
حسين:
علشان طالع من قلبي.
وأي خطوة هتخطيها… أنا ماشي جنبك.
(يحط إيده على بطنها)
حسين (بصوت مبحوح):
واللي جاي ده…
هيطلع الدنيا كلها نور.
جنى (تبتسم والدمعة في عينها):