رواية الميراث الفصل الثاني عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تعليمي؟

حسين:

آه… ترجعي الكلية وتخلصي السنة الأخيرة.

أنا مش عايزك تبقي واقفة مكانك.

جنى (بتردد):

بس الحمل، والبيت، والمسؤوليات…

حسين (بحزم وحنان):

ولا حمل ولا بيت يمنعك.

أنا ضهرك، وأنا اللي شايل عنك.

جنى:

وأولادك؟

حسين (يبتسم):

دول فخر عمري.

وأمهم لازم تكون قوية ومتعلمة علشانهم.

جنى (عينها تلمع):

يعني بجد شايف إني أقدر؟

حسين:

أكتر مما تتخيلي.

وأنا مش هرضى لك بأقل من اللي تستاهليه.

جنى (بامتنان):

ربنا يخليك ليا.

حسين (يبوس إيدها):

ويخليكي لبيتك… ولنفسك قبل أي حد.

جنى (بصوت واطي):

عمري ما حد وقف جنبي كده.

حسين (يمسح على شعرها):

علشان محدش كان شايفك زيّي…

أنا شايف واحدة تستاهل تتعب علشان نفسها.

جنى:

كنت دايمًا حاسة إني تقيلة…

إني بحلم أكتر من اللازم.

حسين (يبتسم بحنان):

اللي يحس إن حلمه تقيل، عمره ما يعيش.

وأنا مش عايزك تعيشي ناقصة حاجه

(تحط راسها على صدره)

جنى:

خايفة…

أفشل، أو أتعبك معايا.

حسين:

الخوف الطبيعي، إنما الاستسلام هو اللي يوجع.

وأنا اخترتك شريكة مش عبء.

جنى (تغمض عينيها):

كلامك مريح.

حسين:

علشان طالع من قلبي.

وأي خطوة هتخطيها… أنا ماشي جنبك.

(يحط إيده على بطنها)

حسين (بصوت مبحوح):

واللي جاي ده…

هيطلع الدنيا كلها نور.

جنى (تبتسم والدمعة في عينها):

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top