حسين……..
جنى ، انتى اللى عملتى كل ده ، اومال فين الأستاذة بتعتك
جنى ……
خرجت
حسين ……
يبقى راحت بيت العمدة ، طب ماشى عصت كلامى ومش نفذته ، وجه يخرج من الباب، اكلت الكيكة وشربت القهوه ، ولا اجهز لك الاكل ، دانا بعمل كفته فى الفرن ورز بالمكسرات ليك مش انت بتحبه
حسين ……
لف وبص لها ، وهز راسه ، اه بحبه ، بس هشرب القهوه واكل الكيك ، وخرج راح الصالون ، وقعد ياكل ويشرب القهوه ، بص لاقها واقفه وراها ، غمز لها تحفه وطعمها يجنن تسلم ايدك جت فى وقتها
جنى ……
يعنى حقيقى عجبتك ، بألف هنا ياسيد المعلمين
حسين……
هههههه ههههههه ، يابت ياجنى انا اصلا مهندس زراعي، بس حلوة سيد المعلمين دى ، وحرك راسه كلها دلع
جنى ….
دلع طب انت بس اتتتتت
حسين …..
بص لها ، اتتتتت ، ايه عايزة ايه ، استنى العمدة بيتصل عليا
ايوه حبه بسيطه واكون عندك ، سلام ، وجه يحط التليفون فى جيب الجلابية وقع على الأرض، ميل يجيبه ، كانت جنى اسرع منه ، اخدت التليفون وخبته ورا ضهرها
حسين …..
هاتى التليفون، ورايا قعده
جنى ….
مش هتاخد ه الا لما توعديني
حسين … …
اوعدك بأيه ان شاءالله
جنى .. . ..
الاكل اللى هجهزه لك تيجى تاكل منه واوعى تزعل او تغضب من اللى هيحصل فى بيت العمدة ، اوعى تزعل