رواية الميراث الفصل الثانى 2 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سناء …..

ضحكت له بنفس طريقته وشاورت له علشان تغيظه على طول ….

بس كان فيه اللى واقف مبسوط باللى بيحصل 

جنى……

راحت ناحيه حسين وحبه تغيظ سناء ، فتحت باب العربيه وقعدت على الكرسى جنب حسين ، ومدت ايدها حولين رقبته واتكملت بكل دلع بقولك ايه ياسنسن ياسيد المعلمين …..

حسين…….

بص فى المرايه على سناء اللى لاقى وشها قلب وبصت الناحيه التانيه ، وبص مرة واحده لجنى ، وكلمها بصوت فيه حدة ،بت اتلمى اومال احنا مش وحدنا ولا رفع إيده لها وكان بيهوشها 

جنى……

ضحكت ضحكة كلها مياصه ودلع وشدت إيده وباستها ، بحبك وانت حمش كدة وعصبى ،ومشت ايدها على خدوده  

سناء …..

بعصبيه ، وبعدين فى المياصه دى وقله الحيا ، انا غلطانه انى مشيت عربيه جوز اختى 

جنى …..

لسه بنفس الدلع ، جرا ايه ياابله سناء ، ماهو جوزى ومن حقى ادلع عليه مش شويه لاء كتير 

حسين…..

انجزى ياجنى عايزة ايه ورانا مصالح 

جنى ……..

الله ، هو انا دا ابنك عايز الطلب بتاعه اللى بيحب ياكله وشاورت على بطنها ، وطلعت الفون بتاعها ومش تنسى تجيب الاوردر ده ، حبه لانجري تحفه علشان عيونك ياسنسن 

حسين…..

احم احم وبقى يحرك صوابعه فى لياقه الجلابية بتعته ، طب ابعتى لى كل حاجه على الواتس وانزلى يالا ، وكانت عيونه على سناء فى المرايه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل السابع 7 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top