سناء …..
ضحكت له بنفس طريقته وشاورت له علشان تغيظه على طول ….
بس كان فيه اللى واقف مبسوط باللى بيحصل
جنى……
راحت ناحيه حسين وحبه تغيظ سناء ، فتحت باب العربيه وقعدت على الكرسى جنب حسين ، ومدت ايدها حولين رقبته واتكملت بكل دلع بقولك ايه ياسنسن ياسيد المعلمين …..
حسين…….
بص فى المرايه على سناء اللى لاقى وشها قلب وبصت الناحيه التانيه ، وبص مرة واحده لجنى ، وكلمها بصوت فيه حدة ،بت اتلمى اومال احنا مش وحدنا ولا رفع إيده لها وكان بيهوشها
جنى……
ضحكت ضحكة كلها مياصه ودلع وشدت إيده وباستها ، بحبك وانت حمش كدة وعصبى ،ومشت ايدها على خدوده
سناء …..
بعصبيه ، وبعدين فى المياصه دى وقله الحيا ، انا غلطانه انى مشيت عربيه جوز اختى
جنى …..
لسه بنفس الدلع ، جرا ايه ياابله سناء ، ماهو جوزى ومن حقى ادلع عليه مش شويه لاء كتير
حسين…..
انجزى ياجنى عايزة ايه ورانا مصالح
جنى ……..
الله ، هو انا دا ابنك عايز الطلب بتاعه اللى بيحب ياكله وشاورت على بطنها ، وطلعت الفون بتاعها ومش تنسى تجيب الاوردر ده ، حبه لانجري تحفه علشان عيونك ياسنسن
حسين…..
احم احم وبقى يحرك صوابعه فى لياقه الجلابية بتعته ، طب ابعتى لى كل حاجه على الواتس وانزلى يالا ، وكانت عيونه على سناء فى المرايه